الشيخ جواد بن عباس الكربلائي

502

الأنوار الساطعة في شرح زيارة الجامعة

وفيه ، عن أمالي الصدوق ، عن الصادق جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن آبائه عليهم السّلام قال : قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله : " إذا قمت المقام المحمود تشفعت في أصحاب الكبائر من أمتي فيشفعني اللَّه فيهم ، واللَّه لا تشفعت فيمن آذى ذريتي " . وفيه ، عن العيون ، عن الرضا ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال : قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله : " إذا كان يوم القيامة ولينا حساب شيعتنا ، فمن كانت مظلمته فيما بينه وبين اللَّه عز وجل حكمنا فيها فأجابنا ، ومن كانت مظلمته بينه وفيما بين الناس استوهبناها فوهبت لنا ، ومن كانت مظلمته فيما بينه وبيننا كنّا أحق من عفا " . وفيه ، عن المحاسن بهذا الإسناد قال : قلت لأبي عبد اللَّه عليه السّلام : قوله : من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم 2 : 255 ( 1 ) قال : " نحن أولئك الشافعون " . وفيه ، عنه ، عن علي بن حمزة قال : قال رجل لأبي عبد اللَّه عليه السّلام : إنّ جارا من الخوارج يقول : إن محمدا يوم القيامة همّه نفسه فكيف يشفع ؟ فقال أبو عبد اللَّه عليه السّلام : " ما أحد من الأولين والآخرين إلا وهو يحتاج إلى شفاعة محمد صلَّى اللَّه عليه وآله يوم القيامة " . وفيه ، عنه ، عن أبي حمزة أنه قال : للنبي صلَّى اللَّه عليه وآله شفاعة في أمته ، ولنا شفاعة في شيعتنا ، ولشيعتنا شفاعة في أهل بيتهم . وفيه ، عن روضة الكافي ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام في رسالة إلى أصحابه قال : " واعلموا أنه ليس يغني عنكم من اللَّه أحد من خلقه شيئا لا ملك مقرب ولا نبي مرسل ولا من دون ذلك ، فمن سرّه أن ينفعه شفاعة الشافعين عند اللَّه فليطلب إلى اللَّه أن يرضى عنه " . وفيه ، عن تفسير فرات بن إبراهيم ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه عليه السّلام قال : " نزلت هذه الآية فينا وفي شيعتنا قوله تعالى : فما لنا من شافعين ولا صديق

--> ( 1 ) البقرة : 255 . .